كلية الآداب ظهر المهراز تطلق موقعها الجديد وتُعدّ بوابة لخدمات الطلبة

كلية الآداب ظهر المهراز تطلق موقعها الجديد وتُعدّ بوابة لخدمات الطلبة

هشام التواتي

أطلقت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، موقعها الإلكتروني الرسمي في حلّة جديدة، بعد أكثر من سنة من العمل والتنسيق. وتجمع المنصة معطيات التكوين والبحث العلمي والحياة الجامعية، فيما لا تزال بوابة الخدمات الطلابية والفضاء المخصص للأشخاص في وضعية إعاقة قيد الإعداد.

وأوضح عميد الكلية، الدكتور محمد مبتسم، في رسالة إلى زملائه بمناسبة إطلاق الموقع، أن المشروع يروم جعل المنصة «واجهةً أكاديمية عصرية، تعكس مكانتها العلمية، وتُيسّر الولوج إلى الخدمات والمعلومات، وتُعزّز إشعاعها الوطني والدولي». ويتيح الموقع تصفح محتواه بالعربية والفرنسية، مع التوجه نحو إضافة لغات أخرى مستقبلاً، كما تتكيف واجهته مع الحواسيب والهواتف والأجهزة اللوحية، ويضم محرك بحث داخلياً للوصول إلى المعلومات والوثائق.

ويقدّم الموقع تعريفاً بتاريخ الكلية وهياكلها ومجالسها وإدارتها، إلى جانب عرض مفصّل للشعب والمسالك والمسارات التكوينية. ويخصّص فضاءات للدراسات العليا ومراكز الدكتوراه والمختبرات والمشاريع والفرق البحثية، فضلاً عن المنشورات والمجلات والملتقيات العلمية. وتتيح هذه المعطيات للطالب والباحث الاطلاع على التكوينات وأنشطة البحث، وللشركاء التعرف إلى مجالات التعاون والبرامج المشتركة.

أما بوابة الطلبة، التي يُرتقب أن تشمل التسجيل والتأطير والجداول الزمنية ونتائج الامتحانات والإعلانات، فما تزال قيد الإعداد، بتنسيق مع العمل الجاري على البرمجيات المعتمدة. وينطبق الأمر أيضاً على فضاء خاص بالأشخاص في وضعية إعاقة. ويضم الموقع، وفق رسالة العميد، فضاء للأساتذة والموظفين يوفّر دلائل ونماذج إدارية قابلة للتحميل، إلى جانب الأخبار وأجندة الأنشطة وبيانات الاتصال وموقع الكلية الجغرافي.

وأشار العميد إلى مراعاة الأمن المعلوماتي وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وسرعة التحميل ضمن إعداد المنصة. كما وجّه شكره إلى الأساتذة ورؤساء الشعب ومنسقي المسالك والمترجمين والأطر التقنية الذين أسهموا في توفير المحتوى ومراجعته وتطوير الموقع، منوّهاً بعمل الفريق التقني تحت الإشراف المباشر لنائب العميد، الأستاذ منير كويوز.

ولا يُغلق إطلاق الموقع مسار تطويره؛ فقد وصفه العميد بأنه «ورشاً مفتوحاً»، داعياً زملاءه إلى تقديم الملاحظات والاقتراحات والمساهمة في تحديث محتواه. وتبقى متابعة استكمال الخدمات المعلنة وانتظام تحيين المعلومات مدخلاً لتقييم ما ستتيحه المنصة في الاستخدام اليومي للطلبة والأساتذة والباحثين.